ذكر المتحدث باسم قوات التحالف السعودي لدعم "الشرعية في اليمن" تركي المالكي، أن "الدفاع الجوى السعودي اعترض ودمر طائرة مسيرة حاولت دخول المجال الجوي لمكة المكرمة"، مشيرا إلى أن "الطائرة المسيرة أطلقتها جماعة الحوثي (حركة أنصار الله) وتم اعتراضها جنوب مدينة مكة المكرمة".
ولفت إلى أن "هذه هي المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة بعد محاولة أولى بإطلاق صاروخ عام 2017"، مضيفا: "أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن خط أحمر".
وذكرت وكالة "رويترز"، أن "محادثات الفريقين – الفريق الدولي الساعي لتمديد الهدنة والفريق الحوثي المتمسك بشروطه – لا تزال متعثرة، مما يزيد من احتمالية استمرار الهجمات خلال شهر أيلول الحالي".
وفي سياق متصل، أكد التحالف أن "هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني"، مشددًا على حقه في الرد على هذه التهديدات لحماية المدنيين والمنشآت الحيوية.
وتدور حاليًا محادثات مكثفة بين الفريق السعودي والفريق الأممي لوضع آليات جديدة لضمان وقف إطلاق النار، إلا أن الفريق الحوثي لا يزال يرفض أي مقترحات لا تتضمن رفع الحصار بالكامل عن الموانئ اليمنية"، وفق "رويترز".
وختتمت “رويترز” تقريرها بالإشارة إلى أن وتيرة الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ قد تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة، مما يهدد بانهيار الهدنة الهشة التي ترعاها الأمم المتحدة.
وأكدت الوكالة أن استمرار محادثات الفريقين في هذا المسار المتعرج يجعل من الصعب التوصل إلى اتفاق سلام شامل، خصوصًا في ظل تمسك كل فريق بمواقفه السياسية والعسكرية.





















































